بعد أن حبس اللبنانيون أنفاسهم لما يزيد على ثلاثة
أشهر ونيّف... والجيش يقدم القرابين على مذبح الوطن... الشهيد
تلو الشهيد... والجرحى يتزايدون... ويصرّ أغلبيتهم العودة إلى
ساحة المعركة... لبنان في خطر... هنا والآن الدفاع عن السيادة
والحرية والإستقلال.
ومع بزوغ فجر يوم الأحد الواقع في الثاني من أيلول... وعند
إعلان قيادة الجيش عن إنهاء معركة نهر البارد في الشمال... والقضاء
على كامل العناصر الإرهابية " المحاصرين " في المخيم قتلاً أو
أسرىً، إندفع اللبنانيون عامةً، وأبناء الشمال خاصةً، وفي بلدتنا
طورزا تحديداً ، بحركة عفوية عارمة تاييداً للجيش والقوى
الأمنية... معبرين عن فرحتهم، مقدسين تضحيات العسكريين، فانقلبت
مآتم الشهداء أعراساً، تزغرد فيها النساء على قرع الطبول، وبين
حلقات الرقص وحداء الشعراء...
وإليكم بعض المشاهد والصور عن الإحتفال في ساحة البلدة ، والمسيرة
الذي قام بها المجلس البلدي وأبناء طورزا ومغتربيها إلى حاجز الجيش
على مدخل القرية، بمن كان متواجداًً في ذلك اليوم المجيد.